hits counter Contending Visions of the Middle East: The History and Politics of Orientalism - Ebook PDF Online
Hot Best Seller

Contending Visions of the Middle East: The History and Politics of Orientalism

Availability: Ready to download

Zachary Lockman's book offers a broad survey of the development of Western knowledge about Islam and the Middle East. Beginning with ancient Greek and Roman conceptions of the world, Lockman goes on to discuss European ideas about Islam from its emergence in the seventh century, with particular attention to the age of European imperialism, the era of deepening American inv Zachary Lockman's book offers a broad survey of the development of Western knowledge about Islam and the Middle East. Beginning with ancient Greek and Roman conceptions of the world, Lockman goes on to discuss European ideas about Islam from its emergence in the seventh century, with particular attention to the age of European imperialism, the era of deepening American involvement in this region, and the aftermath of the 9/11 terrorist attacks. Along the way, he explores how scholars and others in the West have studied and depicted Islam and the Middle East, focusing on the politics and controversies that have shaped Middle East studies in the United States over the past half century, including the debates over Said's influential critique, Orientalism. His book relates many of today's critical issues, including Muslim extremism, terrorism and United States policy in the Middle East, to their broader historical and political contexts. Zachary Lockman is Professor of Middle Eastern Studies and History at New York University and a member of the American Historical Association. He has been a Guggenheim fellow and Woodrow Wilson International Center for Scholars fellow. His work includes Comrades and Enemies (University of California Press, 1996), Workers and Working Classes in the Middle East, ed. (SUNY Press, 1993) and Workers on the Nile (Princeton, 1987).


Compare

Zachary Lockman's book offers a broad survey of the development of Western knowledge about Islam and the Middle East. Beginning with ancient Greek and Roman conceptions of the world, Lockman goes on to discuss European ideas about Islam from its emergence in the seventh century, with particular attention to the age of European imperialism, the era of deepening American inv Zachary Lockman's book offers a broad survey of the development of Western knowledge about Islam and the Middle East. Beginning with ancient Greek and Roman conceptions of the world, Lockman goes on to discuss European ideas about Islam from its emergence in the seventh century, with particular attention to the age of European imperialism, the era of deepening American involvement in this region, and the aftermath of the 9/11 terrorist attacks. Along the way, he explores how scholars and others in the West have studied and depicted Islam and the Middle East, focusing on the politics and controversies that have shaped Middle East studies in the United States over the past half century, including the debates over Said's influential critique, Orientalism. His book relates many of today's critical issues, including Muslim extremism, terrorism and United States policy in the Middle East, to their broader historical and political contexts. Zachary Lockman is Professor of Middle Eastern Studies and History at New York University and a member of the American Historical Association. He has been a Guggenheim fellow and Woodrow Wilson International Center for Scholars fellow. His work includes Comrades and Enemies (University of California Press, 1996), Workers and Working Classes in the Middle East, ed. (SUNY Press, 1993) and Workers on the Nile (Princeton, 1987).

30 review for Contending Visions of the Middle East: The History and Politics of Orientalism

  1. 5 out of 5

    أحمد عبد الفتاح

    في عام 1995 أعاد ادوارد سعيد تقييم كتابه " الإستشراق" وتقييم الآثار النقدية التي أحدثها الكتاب - وهي ليست بالقليلة - على مدى 17 عامًا منذ صدوره عام 1978 وكان من ضمن ما أكد عليه هو رفضه لفكرة " الجوهرانية المضادة" التي بموجبها اعتقد كل المثقفين العرب والمسلمين الذين قرأوا كتابه والذين اعتقدوا أن الغرب جوهر شرير في حد ذاته وأن الإستشراق وعلمائه ما هم الا مجموعة من الحُثالة الذين يخدمون الأغراض الإستعمارية. يأتي ذلك رغم أنه على حد علمي أن الكتاب قد صدر أصلاً ليهاجم فكرة " الجوهرانية" الغربية للشرق، أ في عام 1995 أعاد ادوارد سعيد تقييم كتابه " الإستشراق" وتقييم الآثار النقدية التي أحدثها الكتاب - وهي ليست بالقليلة - على مدى 17 عامًا منذ صدوره عام 1978 وكان من ضمن ما أكد عليه هو رفضه لفكرة " الجوهرانية المضادة" التي بموجبها اعتقد كل المثقفين العرب والمسلمين الذين قرأوا كتابه والذين اعتقدوا أن الغرب جوهر شرير في حد ذاته وأن الإستشراق وعلمائه ما هم الا مجموعة من الحُثالة الذين يخدمون الأغراض الإستعمارية. يأتي ذلك رغم أنه على حد علمي أن الكتاب قد صدر أصلاً ليهاجم فكرة " الجوهرانية" الغربية للشرق، أي النظرة الغربية للشرق كجوهر واحد مُصمت لا يتغير عبر التاريخ ويمكننا تلخيص تاريخ الإستشراق في ثلاث مراحل: 1- مرحلة الجوهرانية.. الشرق جوهر مختلف تمامًا عن الغرب ( لأسباب ثقافية/ عرقية/ مُناخية) ولذلك فإن علينا كغربيين أن نُحاول تغييره بالقوة ان لزم لكي يُصبح متحضرًا مثلنا.. وكلنا بالتأكيد نعلم الثمن الفادح لهذا التغيير.. هذه الرؤية للأسف الشديد لازالت تجد مكانها الى الأن في كتابات أوغادٍ كبار كبرنارد لويس وصمويل هنتنجتون وفوكوياما، وكل محللي التوك شو الأمريكيين المجلوبين من مستودعات الأفكار اليمينية الرخيصة يمكن القول أن هذه المرحلة امتدت منذ ظهور الإسلام وحتى منتصف الخمسينات من القرن الماضي.. لذلك نجد لها جذورًا قوية في الفكر المسيحي الغربي الوسيط. 2- مرحلة فهم الشرق بمدخل الإقتصاد السياسي.. وتلك هي المرحلة الماركسية وشبه الماركسية في علم الإستشراق الانجلو أمريكي.. ويُمكن تلخيص هذه المرحلة التي امتدت منذ مُنتصف الخمسينات وحتى نهاية السبعينات في جملة واحدة: ان العمليات التاريخية التي جعلت الغرب متفوقًا هي ذاتها التي جعلت الشرق متدنيًا.. وفي هذه المرحلة بدأ الحديث عن دور الإمبريالية في تشكيل الحضارة الغربية الحديثة، وعن الرؤية المادية للعالم الخ الخ ولكن لأن نقطة البدء التحليلية مادية بحتة لم يستطع أصحاب هذه الإتجاه البحثي التنبؤ بصعود التيارات الإسلامية في أواخر السبعينات وقد وجه هذا - حسب زكاري لوكمان- ضربة شديدة لدراسات الإستشراق الأنجلو أمريكية وهنا تبدأ المرحلة الثالثة - وهي مرحلة مُركبة تتكون من جزئين داخليين أ- يسمي زكاري لوكمان هذه المرحلة بالإنعطافة اللغوية لأنه تعتمد بشدة على أفكار ميشيل فوكو بشأن تحليل الخطاب وهذا واضح جدًا بالنسبة لإدوارد سعيد رغم استخدامه لبعض المداخل الماركسية ورغم التعارض بين المدخلين. ب- مرحلة ما يمكن تسميته بالنماذج المركبة جون اسبوزيتو مثال جيد على هذه المرحلة.. وهي التي تعتمد على فهم كامل للشرق من خلال أبحاث مركبة تعتمد على نصوصه التاريخية المأثورة الى جانب دراسة واقعه المتغير

  2. 5 out of 5

    باهر سليمان

    المعرفة صناعة وإنتاج، هذا ما استقر عليه النقد ما بعد الكولونيالي، وأصبح يتكرر من بعد فوكو في كتابات العديد من المفكرين من مختلف التوجهات مثل إدوارد سعيد وأرماندو سلفاتوري وجوزيف مسعد وغيرهم، هذا الكتاب بتقديري للمؤلف اليهودي زكاري لوكمان هو امتداد لتلك المسيرة من جانب يساري، مسيرة تشكل المعرفة عن الإسلام والعرب في السياسات الأمريكية عبر نصف قرن من الزمان، فتشكل المعرفة الأمريكية عن الإسلام هو استمرار لسياسة الاستشراق في صياغته معرفة مأدلجة عن الإسلام، فالكتاب هنا موجّه للقاريء الأمريكي الذي دفعت المعرفة صناعة وإنتاج، هذا ما استقر عليه النقد ما بعد الكولونيالي، وأصبح يتكرر من بعد فوكو في كتابات العديد من المفكرين من مختلف التوجهات مثل إدوارد سعيد وأرماندو سلفاتوري وجوزيف مسعد وغيرهم، هذا الكتاب بتقديري للمؤلف اليهودي زكاري لوكمان هو امتداد لتلك المسيرة من جانب يساري، مسيرة تشكل المعرفة عن الإسلام والعرب في السياسات الأمريكية عبر نصف قرن من الزمان، فتشكل المعرفة الأمريكية عن الإسلام هو استمرار لسياسة الاستشراق في صياغته معرفة مأدلجة عن الإسلام، فالكتاب هنا موجّه للقاريء الأمريكي الذي دفعته أحداث ١١ سبتمبر للبحث حول الإسلام، فهو يبين له كيف شكلّت النظريات وأنماط التفسير نوع المعرفة المنتجة عن الإسلام في السياسات الأمريكية وعلاقاتها بالمصالح الاجتماعية والسياسية. وبما أن لوكمان يرى أن المعرفة الأمريكية عن الإسلام هي استمرار لسياسات الاستشراق، وتشكل ثنائية الغرب والشرق، وتفوق أوروبا على العالم لعوامل ذاتية وفق رؤية منظري نظرية المركزية الأوروبية، فهو يقدم في البداية مسحًا تاريخيًا لتشكل ثنائية الغرب والشرق ثم تشكل صورة الإسلام في الذهنية الأوروبية في العصور الوسطى وامتداد هذه الصورة في عصر النهضة الأوروبي، ولاحظ هنا أن لوكمان لا يعنيه الدفاع عن الإسلام ولا عن العرب ولا عن العثمانيين، هو معني فقط بالحقيقة ومدى تطابق ما يُقال مع الواقع، ومن هنا يغوص في رحلة معرفية عبر العصور لرصد كيف تتشكل المعرفة وسياقاتها التاريخية عن الغرب والشرق وعن الإسلام والغرب، فهو يرى مثلًا أن " أوروبا" كمصطلح في بداية العصر المسيحي كان مرتبطًا بالأنساب التوراتية ( أبناء يافث) والتي بدا أنها تعد بسيادة المسيحيين اللاتين على سلالة أبناء نوح [ عليه السلام] الآخرين في أسيا وأفريقيا، وهو بذلك يقدم تفسيرًا لسياسات العنف والعنصرية التي انتهجها الأوروبيون تجاه الأفارقة والهنود في عصر الاستكشاف، والحقيقة أن اللاهوت ضارب بجذوره في السياقات المعرفية الغربية حتى بعد العلمنة، ربما لوكمان لم يركز على تلك النقطة بشكل كاف مثل دراسات أخرى، لكن كلامه على الأقل عن الفترة ما قبل عصر النهضة يوضح ذلك، مع أن هذه الأمور قد تبدو بديهية الآن، لكن ربما كانت ستكون إضافة حقيقية للوكمان لو أوضح تحكم اللاهوت في بنية الحداثة ومفاهيم الدولة الحديثة كما فعل مايكل غيليسبي وكارل شميت. على كل حال يرى لوكمان أن التمييز في العقلية الأوروبية بين غرب وشرق سابق على ظهور الإسلام، وتحديدًا منذ أن انقسمت الإمبراطورية الرومانية إلى غرب وشرق، ثم يرصد كيف بظهور الإسلام بدأت تتشكل في العقلية الأوروبية صورة معكوسة ومغلوطة عن الإسلام تولى حبكها رجال الكنيسة، وبطبيعة الحال كان النبي محمد [ صلى الله عليه وسلم] هدفًا لسفهاء الكنيسة، فقد رسموا له صورة فكرية مشوهة وباطلة [ ونلاحظ أنه في فترة لاحقة ومبكرة من عمر أمريكا سيعمد مثقفوها لهذه الأمور كما عرضناها في مراجعة هلال وراء الغيوم]، لكن لوكمان يقول أنه بسقوط الكنيسة وصعود عصر التنوير بدأت تظهر كتابات تتجه للدراسة الموضوعية عن الإسلام. يُلاحظ مع ذلك أن تلك الكتابات لم تكن بالدرجة الكبيرة ولا السائدة، وحتى تلك الفترة أيضا كان الإسلام يتم تصويره عند الباحثين المستشرقين والكتاب وفي الخيال الشعبي باعتباره مفتقرًا إلى تلك الصفات التي جعلت الغرب عظيمًا، حتى في فترة السيادة العثمانية في عصر سليمان القانوني كان طبيعيًا أن تتأدلج الكتابات ضد الإسلام وتصوير التركي بالإنسان الوحش البشع، فالذي يُفهم هنا من طرح لوكمان أن صياغة المعرفة في أوروبا الكنسية حول الإسلام صاغتها الكنيسة، وما بعد الثورة الفرنسية ونشوء الدول القومية صاغتها القوى الإمبريالية، ففي الأولى المحرك أيديولوجي بحت، وفي الثانية محرك برجماتي بحث، وإن كانت تلك البرجماتية الإمبريالية تستدعي وتستبطن بطبيعة الحال مكون ثقافي لاهوتي تستدعيه عند الضرورة، مثل وصف بوش حربه على العراق بأنها حربًا صليبية، أو كما جاء في رسالة تهنئة إلى وزير الخارجية البريطاني غرانفيل بنجاح احتلال مصر ، فقد كتب القنصل الإنجليزي في مصر السير إدوارد مالت: ( لقد خضتَ معركة المسيحية كلها ) . يرصد لوكمان كيف صعدت الولايات المتحدة كقوى عظمى بعد الحرب العالمية الثانية، وكيف بدأت في الاستيلاء على الميراث الإمبريالي البريطاني والفرنسي، لكن الأهم هو ظهور الأكاديميا الأمريكية كمراكز بحثية فاعلة في دراسة الشرق الأوسط، وهنا يتناول لوكمان جهود هاملتون جب و برنارد لويس في تعزيز تلك الدراسات، وهنا لا يفصل لوكمان بين هذه الدراسات وبين احتياجات الأمن القومي الأمريكي في زمن الحرب الثقافية الباردة، فكما يقول لوكمان كانت إحدى الخدمات المهمة التي أداها الباحثون للدولة خلال عصر الحرب الباردة هي تقديم إطار فكري يستطيع صناع السياسة استخدامه في اضفاء معنى على ما يحدث في العالم وصياغة السياسة وفقًا لذلك. لكن مع ذلك يرصد لوكمان ظهور تيار يرفض النزعات العنصرية والمقولات الجاهزة السابقة والأبحاث غير الموضوعية، ويطالب بإعادة دراسة الشرق الأوسط على أسس مختلفة، مثلًا دراسات ماكس فيبر المتحيزة واللاموضوعية تم نقدها على يد عالم الاجتماع تيرنر الذي كتب كتابًا عن ماكس فيبر والإسلام وقد نقل لوكمان منه بعض نصوصه، وهذه الدراسة بالمناسبة قد ترجمتها جداول من فترة. في نهاية الكتاب يتعرض المؤلف لإدوارد سعيد وكتابه المثير للجدل عن الاستشراق والذي يصفه لوكمان بأنه صعب ويمكن تفسيره بأكثر من وجه حسب القاريء له، ويرى أن هذا الكتاب له تأثير إيجابي في مجال دراسة الاستشراق، وإن لوكمان لا يقول بأن هذا الكتاب هو الذي فتح الباب، فهو يرى أن دراسات نقد الاستشراق كانت موجودة قبل سعيد لكن كتاب سعيد وصل إلى جمهور أوسع، ثم يعرض كتاب الاستشراق ويعقبه بعرض للسجال الفكري الذي حدث بين سعيد وبرنارد لويس حول كتاب الاستشراق، ويقف لوكمان هنا مع إدوارد سعيد متهمًا برنارد لويس بأنه لم يكن قادرًا بشكل واضح على فهم نقد سعيد لعيوب الاستشراق، ولا كان بمقدوره أن يقبل فكرة سعيد بأن البحث الاستشراقي مثل كل الجهود الإنسانية يتشكّل جزئيًا بالسياقات التي يتم إجراؤه داخلها. فالذي يريده لوكمان في نهاية كتابه هو إعادة دراسة الشرق الأوسط بعيدًا عن التصورات الغريبة الشاذة، واعادة تقديمها إلى المجتمع الغربي في أميركا وأوروبا بشكل موضوعي، فحجم الصياغة الفكرية التي نسجها الإمبرياليون كبيرة جدًا، حتى باتت مفاهيمهم التي نسجوها حاكمة، من توصيف ما هو إرهابي وما هو شغب وما هو دين وما ليس بدين وغير ذلك، وهو نفس ما تنتهجه إسرائيل من توصيفات للمعارضة الفلسطينية وهو ما ينقده لوكمان، إن لوكمان يرصد ما يعرف ب " مستودعات الأفكار" وهي مؤسسات ذات تمويل خاص تنتح معرفة لخدمة السياسة، وذكر المؤلف أسماء كثيرة لهذه المؤسسات منها " وينيب" وهي مستودع أفكار موال لإسرائيل في واشنطن، وقد تبنت إدارة بوش الكثير من أفكار هذه المؤسسة التي منها الإطاحة بأعداء إسرائيل مثل العراق وإيران، ويذكر لوكمان أسامي قيادات من تلك المؤسسة تولت مراكز قيادية في حكومة بوش وكانت مؤيدة لفكرة القيام بعمل عسكري ضد العراق منهم مثلًا نائب الرئيس ريتشارد تشيني، ونائب وزير الدفاع بول ولفوويتز، وغيرهم. بالنهاية كل الشعب الأمريكي يخضع للمعرفة الموجهة عن ما هو الإسلام وما هو الإرهاب الذي يُنعت به الإسلام كدين، وما الدول الإرهابية التي تريد شرًا بالأمريكان، فيكون المواطن عبدًا أو أسيرًا لتلك التصورات، فيفعل بإرادته ما يدعم هذه التصورات وهو يظن أنه حر مكتمل الإرادة، وهو في حقيقته أسير لمؤسسات صياغة الأفكار.

  3. 5 out of 5

    Nikki

    Early on in Contending Visions of the Middle East, Zachary Lockman declares his primary intent for writing what is now, overall, a well-received piece of contemporary scholarly literature. According to Lockman, the book is not, by any means, geared at offering an inclusive and extensive historical analysis of either Islam or the Middle East as separate entities; rather, it aims to expose to its literary audience an overarching overview of the manner in which Western culture perceives and examine Early on in Contending Visions of the Middle East, Zachary Lockman declares his primary intent for writing what is now, overall, a well-received piece of contemporary scholarly literature. According to Lockman, the book is not, by any means, geared at offering an inclusive and extensive historical analysis of either Islam or the Middle East as separate entities; rather, it aims to expose to its literary audience an overarching overview of the manner in which Western culture perceives and examines the perpetually crosscutting fields of “Orientalism, Islamic studies, and Middle Eastern Studies”. Lockman thereby seeks to bring to the intellectual surface the controversies surrounding the unremitting misinterpretation and misconception of the cultures, peoples, and politics of the Middle East by Western societies, particularly within the United States. Since the 1970s, the rise of Islamic and Middle Eastern studies has brought to the forefront the enduring dichotomization between the East and West and the failure of Western educational systems to present a portrait of the Middle East devoid of bias and misconstruction, resulting in numerous critiques of the field, which Lockman strives to expose. Dubbed by the author himself as an “extended historiographical essay”, Contending Visions presents a concise but informative and accurate account of the origins of Islamic identity, perceptions, theories, and frameworks, prompting the generally ill-informed public to self-examine and self-critique common misunderstandings surrounding the Middle East, feats which are crucial to achieve in the current epoch. Furthermore, central to Lockman’s argument is that the reason for this misinterpretation, disillusion, and, overall, general misunderstanding of Middle East studies by Western cultures is diametrically linked to the wide-ranging paradigms that exist regarding the region, its people, and the politics. For some time, intrigued scholars have grappled with and struggled to piece together the vast amount of floating theories and models of interpretation. Lockman argues that by uncovering the social, political, cultural, and economic factors that have long contributed to the acceptance of various paradigms in a historic context, readers will have access to more sources of information and may eventually be able to pit sources and facts against one another to reveal the falsehoods and fabrications before immediately falling into all too familiar patterns of stereotyping and prejudice (4-5). Consequently, Lockman presents readers with modern debates among scholars to allow for a more well-rounded and informed education on Middle East studies that goes beyond the distorted glamour of the evening news. Foremost, the organization of Lockman’s magnum opus reads much like a fairy tale—the stage is set in the initial chapter, the story unravels itself in subsequent chapters, and the moral of the story is reached by the novel's conclusion. Not surprisingly, Lockman begins his soiree into breaking down images of the Middle East by tracing its origins back to Ancient Greek antiquity, where the “sharp dichotomization of East and West” has its roots (12). Just as the Greeks perceived the Persians as lesser beings, the Romans witnessed a heightened dichotomy between Europe and Asia (16). The first chapter is a somewhat exhausting and even nuanced account of the creation of culture and how its roots are still manifested within contemporary society. For instance, Lockman notes that the categories of Christian perceptions of Islam, most of which arose during the medieval period, have proven durable (8-9). In chapter two, Lockman analyzes the evolving relationship between Islam and the West, which was born out of conflict. The concept of the West as ‘greater’ than the rest became the motto of the Crusades, as any non-Christians were perceived as severe threats to Europeans. Thus, Islam was seen as alien, bizarre, and even monstrous by Europe (34). During the age of exploration, the adoption of the Eurocentric mentality allowed for the reconceptualization of European identity in comparison to the Islamic “other” (57). In the subsequent chapter, Lockman details the genesis and renaissance of Orientalism, which eventually became a scholarly discipline that Islam was central to. The Oriental image of Homo islamicus, the Islamic man, was an identity created by the Western belief that Muslims represented a separate type of human being that was inherently dissimilar to Western man. Interestingly enough, the fourth chapter discusses the important rise of Middle East and Area Studies in the United States' post-World War II society. The United States emerged from the ruins as a global hegemon in a bipolar world that included the Soviet Union as the other leading power. Chapter five focuses primarily on putting conflicting and contrasting sources and debates and arguments among scholars into dialogue with one another. From Marx to Gibb and Abdel-Malek to Owen, scholars held differing views on the capacities and goals of Orientalism and modernization. Next, Lockman presents Edward Said’s Orientalism and shares the critical response and overall reaction to the influential work, offering dual criticism and praise and shedding light on the resulting growth of postcolonial theory to make sense of the world. Finally, the last chapter discusses the importance of providing alternative options to studying Islam and Middle Eastern Studies instead of Orientalism, which Lockman sees as important because Islamism emerged as a sociopolitical phenomenon in the twenty-first century (264). Moreover, Lockman makes the theories that guide his thought process and presentation known from the second chapter onward—Orientalism and modernization. Lockman seems to position himself evenly and precisely between the two dual forces since he recognizes the flaws that burden each sphere. In fact, Lockman openly asserts that he shared a philosophy most closely related to that of Sadik al-‘Azm. Before explicitly stating Lockman’s own views, it becomes imperative to underpin the theories that govern them. First of all, Orientalists believed that Islamic civilization arose in the seventh-century with zeal, peaked in the ninth century, and lost its creativity after the tenth century (76). Lockman discusses Said’s Orientalism in detail. At the heart of Orientalism was Said’s belief that Orientalism was a Western construct for dominating and restructuring power over the Orient (184). Like Said, Lockman seems to believe that Orientalism was a crucial source of knowledge and an important discourse with its own conventions and rules. On the other hand, Lockman shares similar sentiment with Sadik al-‘Azm regarding the idea of ‘Orientalism in reverse’ (233). Al-‘Azm found Said’s assertion that the Orient was a projection by the West and that all representations of one culture are guaranteed to be misrepresentations as particularly disturbing and lacking a foundational basis (197). Orientalism as a field of study inevitably allows for the uprooting of the ‘us versus them mentality’ between the West and the East but that does not mean misrepresentations are always an inevitable part of the process (187). While Lockman does not find Orientalism to be entirely intellectually isolating, he does not seem to feel that it should be the end all-be all ideology that Westerners should adopt with regards to Middle Eastern studies since Lockman acknowledges the link between Orientalist knowledge and colonial policy-making (91). What Lockman also found “partial and ambivalent” was Said’s embrace of Michel Foucault (205). Another theory that Lockman appears to support, at least to some extent, is modernization theory. Lockman discusses modernization theory as dating back to Max Weber, who saw Islamic societies, unlike Western ones, as failing to develop independent institutions of power. With regards to modernization theory, Lockman appears to agree with Abdel-Malek’s call to critique of “europeocentrism”, which posited that because a great deal of modern science originated in Western Europe, all European entities are henceforth universal. Lockman also shares similarities with Daniel Lerner’s view of modernization as a universal transitional process galvanized by the West. When it comes to source materials, it is evident that Lockman does not make use of a wide variety in developing his thesis and argument. He tends to stick to literary sources published by such renowned scholars and philosophers as Karl Marx, Max Weber, Edward Said, Bernard Lewis, and Roger Owen, among others. There is hardly any evidence, if any, of anecdotal or serial sources. Because half of the book is grounded in historical background and analysis, Lockman utilizes primarily written (not oral) historical literary sources and also published articles written by contemporary scholars to upholster his arguments. Polls, court cases, and eyewitness reports are not housed within Contending Visions. Lockman does not rely on statistical evidence whatsoever to support his claims. He merely filters the theories of the scholars he cites, putting the sources into conversation with one another and subtly revealing where he falls in the argument. The lack of variation in the sources chosen by Lockman is very limiting. It might have served his argument well to include statistical data of schools that offer the Middle Eastern studies curriculum or eyewitness reports of Orientalism in every day life in the past and in the present. It is important to note that the strength of using almost solely literary and historical sources is that it provides much support to Lockman’s argument that misrepresentations of Islam have existed since antiquity and continue to do so as a result of the overwhelming misinformation and distortion of identities due to long-held bias and prejudices. Ultimately, Lockman’s Contending Visions succeeds in coming full circle to its opening argument. Upon completing the book, I was certainly made more aware of the absolute necessity to avoid allowing false dichotomies to cloud one’s vision of an issue, especially one as fragile as Middle Eastern studies, and that was the goal of Lockman’s piece—to make people aware of how they view these issues—are they excessively influenced by media portrayal or neo-Conservative speak or perhaps by ideas that date back to antiquity? Lockman raises these important questions early on, and the book manages to address each one in an eloquent manner. Additionally, the book succeeds in circumnavigating the delicate field of Middle Eastern studies and lends a guiding hand in its future path. Lockman does an exemplary job of presenting reactions to Said’s Orientalism. Lockman delves into the origins of Orientalism and their effects on the mentalities of Western peoples. He also provides evidence from different scholars that either supports or finds fallacy with Said’s argument. He explores the critique of Said in a relatively unbiased manner, though there are hints that suggest that Lockman is over-valorizing Said’s work. On the other end, Lockman’s discussion of the impact of modernization theory on Islamic and Middle East studies was muddled and not specific enough. He barely introduces a clear definition of modernization theory as it is and does not develop it with regards to his argument. Lockman’s book might have also benefited from using different types of resources other than literary ones he so fondly favored. While Contending Visions is not an entirely original piece of work, it certainly fits right into the center of the scholarly debate regarding perceptions of Islam and Middle Eastern studies which is important to the zeitgeist, bringing to the forefront all the hot topics surrounding this arena and allowing readers to make and take what they want from Lockman’s broad rhetoric.

  4. 4 out of 5

    أحمد القاضي

    هذا الكتاب, من النادر أن تقرأ مثله.. كتاب شديد الأهمية, يتناول بشكل مُركَّز تاريخ الصراع بين ما يسمى بالغرب و بين ما يسمى بالشرق, و تاريخ علم الاستشراق منذ ظهوره و حتى الآن, و تاريخ تطور الحضارة الغربية و انحدارها و صعودها, منذ ما قبل الميلاد ( الحضارة اليونانية و الرومانية ) حتى الآن, مروراً بميلاد المسيح و بعث النبي برسالته, و بدء الحضارات الأوروبية المسيحية في محاولة فهم الإسلام و الدخول في صراع معه, مروراً بالدول الإسلامية , الأموية و العباسية و العثمانية , ونظرة ما يسمى بالغرب إلى الإسلام و ك هذا الكتاب, من النادر أن تقرأ مثله.. كتاب شديد الأهمية, يتناول بشكل مُركَّز تاريخ الصراع بين ما يسمى بالغرب و بين ما يسمى بالشرق, و تاريخ علم الاستشراق منذ ظهوره و حتى الآن, و تاريخ تطور الحضارة الغربية و انحدارها و صعودها, منذ ما قبل الميلاد ( الحضارة اليونانية و الرومانية ) حتى الآن, مروراً بميلاد المسيح و بعث النبي برسالته, و بدء الحضارات الأوروبية المسيحية في محاولة فهم الإسلام و الدخول في صراع معه, مروراً بالدول الإسلامية , الأموية و العباسية و العثمانية , ونظرة ما يسمى بالغرب إلى الإسلام و كيفية فهمهم له , و إلى الدول الإسلامية و تحليلهم لسياساتها الداخلية و الخارجية, و البدايات المبكرة لعلم الاستشراق من قبل أن يسمى بهذا الإسم.. يتناول الكتاب النظرة الاستشراقية الجوهرانية التي ترى (الشرق) أو (الإسلام) ككتلة مصمتة صلبة جامدة لا تتغير , متجاهلة الاعتبارات الديموغرفاية و الثقافية و الاجتماعية المختلفة داخل الدول العربية و الإسلامية في إصرار شديد أن ال(شرق) يمتلك جوهراً مختلفاً تماماً عن (الغرب) ,في نظرة شديدة الاستعلائية.. و يتناول أيضاً نظرية التحديث المفرقة بين الدول على أساس استعدادها للتحديث من عدمه و يتناول أيضاً نقد هذه النظرة و المحاولات التي تتسم ببعض الموضوعية في تناولها للإسلام و الشرق.. كيف ينظر إلينا الآخرون؟ كيف يفكرون؟ هذا الأمر من المهم جداً أن نكون على دراية به , في تعاملنا الحتمي مع الآخر , لتأدية رسالتنا في هذه الدنيا. فمعرفتنا لكيفية تفكير الآخرين و وجهات نظرهم و آرائهم, صائبة كانت أم خاطئة, في غاية الأهمية , لنعرف على أي أرضية نقف حين نحاور الآخر أو نحاول نقد وجهة نظره. و ما يميز هذا الكتاب أنه موضوعي بشكل كبير, يتناول الآراء و المدارس المختلفة في علم الاستشراق الواسع, و يتناول الصراع بين المستشرقين ذوي الجنسيات المختلفة في تفسير ما يسمى بالشرق الأوسط, و يتناول سياسات الاستشراق المختلفة , في أوربا و من بعدها أمريكا, التي سعت للهيمنة بعد الحرب العالمية الثانية, مستغلة انشغال الدول الكبرى المنهكة بإعادة البناء و لملمة أوراقها و نفسها, و سعت إلى إدماج الدول الموالية لها في سياسة الحرب الباردة التي اتبعتها بعد الحرب .. و ظهور علم دراسات المناطق, و صعود مؤسسات دراسات المناطق و الشرق الأوسط في أمريكا, كما خصص فصل كامل للحديث عن كتاب إدوارد سعيد الشهير: (الاستشراق) و ما آثاره من ضجة و ما أحدثه من اضطراب في مجال الاستشراق, و موجات النقد الشرسة التي واجهته, ثم الحديث بعد ذلك عما بعد الاستشراق و , و نقد دراسات الشرق الأوسط في أمريكا لعجزها عن التنبؤ بالأحداث و نتائجها, و عجزها عن تقديم تفسير شامل و حقيقي للشرق الأوسط , و تناول الفصل الأخير أيضاً الحديث عن ظاهرة الإرهاب و وجهات النظر المختلفة عنه ,. و عن اتخاذه كستار و حجة لاستمرار الهيمنة الأمريكية الكتاب يتضمن أيضاً نقد لسياسات أمريكا و المستشرقين المتعصبين الذين مهدوا و ساعدوا الحكومة الأمريكية في تدخلها في الشرق الأوسط سياسياً أو عسكرياً, و تفنيد لنقد هذه السياسات و الصراعات بين اليمين المتطرف و بين اليسار الذي يحاول أن يكون موضوعياً في أمريكا.. الكتاب موجه في الأساس للشعب الأمريكي , و لكنه مهم لنا أيضاً للغاية, و أختم بالجملة التي ختم بها زكاري لوكمان الكتاب, و الموجهة للشعب الأمريكي, و أوجهها أنا لنا نحن المسلمون: "لم نعد نستطيع أن نتحمل ثمن عدم المعرفة"

  5. 5 out of 5

    عمر

    كتاب مهم جدا ولو قدر الله لعدت إليه ثانية

  6. 5 out of 5

    Joseph Stieb

    This is a very useful and interesting book even though I found problems with occasional editorializing. Lockman does several interesting things here: 1. He digs deep in Western intellectual history to both critique the concept of the West in the first place and to show that "Western" states and cultures have since the Greeks defined themselves in contrast to a variety of manifestations of the East. This section is extremely thorough and compelling. He shows how this framework evolved from Greco- This is a very useful and interesting book even though I found problems with occasional editorializing. Lockman does several interesting things here: 1. He digs deep in Western intellectual history to both critique the concept of the West in the first place and to show that "Western" states and cultures have since the Greeks defined themselves in contrast to a variety of manifestations of the East. This section is extremely thorough and compelling. He shows how this framework evolved from Greco-Romanism to Christendom to the cultural West after the Renaissance. The East or Islam was always the polar opposite of what . The West also ignored how much its own culture and identity were shaped by influences from and interactions from the East and other parts of the world. While I don't take a fully post-modernist view of civilizations as being nothing but discourses, Lockman's work (and his summaries of other scholarship) show the roots and pitfalls of this kind of sloppy thinking. 2. He shows how the West didn't have a clear sense of what Islam was until several centuries after the formation of Islam. This surprised me, but I guess in an informational desert like this time in history it would have been possible. Medieval European commenters continued to refer to Muslims as Saracens or other ethnic/tribal names until around 900, and it wasn't until the crusades that Islam became seen as a clear menace to the West. 3. Lockman's last few chapters show the development of the Orientalist school, its role/rivalry with Middle Eastern studies, and its growing critics leading up to Said. He shows the role of the Orientalist school in justifying and facilitating European imperialism. Critics started to emerge in the 60's and 70's along with the social, cultural, and post-modern turns in academia. Said had a lot of precursors that Lockman investigates. Reading his account of Said might actually be better than reading the turgid, tedious, and disorganized book that is Orientalism, that is, if you are trying to save time. He then develops the ideas of Said's critics, both the honest and dishonest ones. This chapter would actually be great for someone doing a comp in some field related to ME history or US foreign policy in the Middle East. I enjoyed most of this book, and I'm sure I will refer to it a lot in teaching and research. Lockman's range is incredible and his writing clear, even when discussing abstract theories. However, I thought the book became far too polemical toward the end. Lockman clearly has some bad blood going with many conservative and neocon commenters on the Middle East, but that doesn't excuse shifting from analytical to editorial in the last chapter. Took away from the rest of the book.

  7. 4 out of 5

    Justin Michael James Dell

    I cannot praise the utility of this text highly enough. It is written for a general readership and therefore should be considered standard reading for anyone involved in the study of the Middle East. Lockman basically surveys two, overlapping narratives: (1) the history of Orientalism and (2) the history of American academic study of the Middle East, and skillfully and perspicuously identifies the continuities that run through the history of Western/American approaches to the 'Muslim' world. He I cannot praise the utility of this text highly enough. It is written for a general readership and therefore should be considered standard reading for anyone involved in the study of the Middle East. Lockman basically surveys two, overlapping narratives: (1) the history of Orientalism and (2) the history of American academic study of the Middle East, and skillfully and perspicuously identifies the continuities that run through the history of Western/American approaches to the 'Muslim' world. He devotes just enough ink to an exposition of each key stage of development in this history without getting bogged down in excessive detail. After reading this text, you will have a very solid, if only synoptic understanding of the basic contours of the very broad history of 'the West's' intellectual engagement with 'the East'.

  8. 4 out of 5

    Ömer Faruk Koç

    Cleveland'ın kitabından sonra 2. sırada gelmesi gereken eser Cleveland'ın kitabından sonra 2. sırada gelmesi gereken eser

  9. 5 out of 5

    Katie

    This book is a broad survey of Western academic developments in regard to the Middle East. The beginning of the book explores the roots of Western supremacy over the Middle East or the Orient, and then details how world events shaped the study of the Middle East. The last portion of the book focuses on the effect of Said's Orientalism, and the controversies surrounding the field. He ends with a discussion of the politicization of academia, and the divide within the field in regards to U.S. polic This book is a broad survey of Western academic developments in regard to the Middle East. The beginning of the book explores the roots of Western supremacy over the Middle East or the Orient, and then details how world events shaped the study of the Middle East. The last portion of the book focuses on the effect of Said's Orientalism, and the controversies surrounding the field. He ends with a discussion of the politicization of academia, and the divide within the field in regards to U.S. policy support and academic goals. Lockman is a good follow-up to Said as he traces the history of the study of the Middle East and analyzes advances or changes in the field at large.

  10. 4 out of 5

    Karim Malak

    A reflectivist account of orientalism that locates and reviews postcolonial accounts after Said. From Ann Stoler to Timothy Mitchell this book provides a critical assesment of the state of Middle East Studies and orientalism more broadly contemporarily. It lacks a thorough contemporary geneology of orientalism and relies on other writers' works compared to his 15th-18th century geneology of orientalist writers. A reflectivist account of orientalism that locates and reviews postcolonial accounts after Said. From Ann Stoler to Timothy Mitchell this book provides a critical assesment of the state of Middle East Studies and orientalism more broadly contemporarily. It lacks a thorough contemporary geneology of orientalism and relies on other writers' works compared to his 15th-18th century geneology of orientalist writers.

  11. 5 out of 5

    Ghada Arafat

    Its is worth reading specially with other books. just love it

  12. 5 out of 5

    עדית (Edith)

    A bit too academic for a general audience perhaps, but a good and thorough overview of the historiography of modern Middle East.

  13. 5 out of 5

    Abdallah Mostafa Fayed

    I have just finished chapter 1 . A very good book thus far. I will try to review it comprehensively upon finishing it.

  14. 5 out of 5

    Juliana Philippa

    Not really light reading, but a very interesting and comprehensive text on the development of Orientalism to now "Middle East Studies." Presents many different authors and schools of thought. Not really light reading, but a very interesting and comprehensive text on the development of Orientalism to now "Middle East Studies." Presents many different authors and schools of thought.

  15. 4 out of 5

    Mahdi Zaidan

    Good summary of the history of American Middle Eastern Studies and Orientalism in general

  16. 5 out of 5

    Reema

  17. 5 out of 5

    Amir

  18. 4 out of 5

    احمد حساني

  19. 5 out of 5

    Oliver Thomas

  20. 5 out of 5

    ياسر ثابت

  21. 5 out of 5

    Abdullah Salih

  22. 5 out of 5

    Ekul

  23. 4 out of 5

    Amber

  24. 5 out of 5

    Andrew

  25. 4 out of 5

    Jason E

  26. 5 out of 5

    Azza Mohsen

  27. 4 out of 5

    Christine

  28. 4 out of 5

    Anne

  29. 4 out of 5

    Mustafa

  30. 5 out of 5

    Haifa

Add a review

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...
We use cookies to give you the best online experience. By using our website you agree to our use of cookies in accordance with our cookie policy.